في إطار تعزيز التواصل العلمي وتبادل الخبرات الأكاديمية، عُقد لقاء علمي مفتوح عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد، جمع نخبة من العلماء والأكاديميين بعدد من طلبة الدراسات العليا الذين يواصلون دراستهم في مرحلتي الماجستير والدكتوراه في عدد من الجامعات الخارجية، لا سيما في جمهورية مصر العربية، وتركيا، وباكستان، وماليزيا، وغيرها من الدول.
وجاء اللقاء تحت عنوان «لقاء علمي مفتوح مع طلبة الدراسات العليا في الجامعات الخارجية: تجارب وتحديات وآفاق»، بهدف إتاحة الفرصة أمام الطلبة للاستفادة من تجارب العلماء والأكاديميين، ومناقشة أبرز التحديات التي تواجههم في مسيرتهم العلمية والبحثية.
وشارك في اللقاء كلٌّ من:
• الدكتور موسى محمد عبد الرحمن، عميد كلية الشريعة بجامعة جولس.
• الدكتور عبد الرزاق أحمد محمود، عميد قسم الدراسات العليا.
• الدكتور شاذلي رفعت عثمان، عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات العليا.
وتناول اللقاء عددًا من المحاور العلمية والأكاديمية، من أبرزها تجارب العلماء في رحلتهم مع الدراسات العليا، والتحديات المرتبطة بالبحث العلمي، واختيار الموضوعات البحثية، وإعداد الرسائل الجامعية، والتعامل مع الصعوبات التي قد تواجه الباحثين خلال مسيرتهم الأكاديمية.
كما خُصص جانب مهم من اللقاء لمداخلات طلبة الدراسات العليا الدارسين في مصر وتركيا وباكستان وماليزيا وغيرها من الدول، حيث أُتيحت لهم الفرصة لعرض تجاربهم العلمية، وطرح تساؤلاتهم، ومناقشة التحديات الأكاديمية والبحثية التي يواجهونها في الجامعات التي يدرسون بها.
وشكّل اللقاء مساحة للحوار المباشر بين العلماء والطلبة، وتبادل الخبرات والتجارب العلمية بين باحثين يدرسون في بيئات أكاديمية مختلفة، بما يسهم في توسيع آفاقهم البحثية وتعزيز التواصل العلمي فيما بينهم.
وتمثل هذه المبادرة خطوة نحو تشجيع الحوار الأكاديمي بين الباحثين، وإبراز أهمية الاستفادة من التجارب العلمية السابقة، بما يساعد طلبة الدراسات العليا على تطوير مهاراتهم البحثية ومواجهة التحديات التي تعترض مسيرتهم العلمية.
ويؤكد هذا اللقاء أهمية بناء جسور التواصل بين الكفاءات الأكاديمية والباحثين الصوماليين في مختلف الجامعات، والاستفادة من خبراتهم في خدمة البحث العلمي والارتقاء بالمستوى الأكاديمي، وتعزيز دور الكفاءات العلمية الصومالية في بناء مستقبل علمي ومعرفي أفضل.